16 يونيو 2010 - 19:30

سرت: بدأ قبيل ظهر اليوم الخميس في سرت شرق ليبيا اجتماع وزراء الخارجية العربية تمهيدا للقمة العربية العادية الـ 22 التي تنظم في ليبيا السبت والاحد.

و أفادت وكالة أنباء فارس أن وزراء خارجية الدول الاعضاء وبينهم الليبي موسى كوسا والسعودي الامير سعود الفيصل والسوري وليد المعلم يشاركون في هذا الاجتماع.
و قال مندوب سوريا لدى الجامعة العربية يوسف احمد قبيل الاجتماع " ان جميع المواضيع تم انجازها من قبل المندوبين تقريبا".
و اضاف في تصريحات للصحافيين " بقي مشروعان هما الية ادارة حل الخلافات العربية والمبلغ الذي سيرصد لصندوق القدس" و "الالية هي المشروع الاساسي المطروح على اجتماع السادة وزراء الخارجية".
و حول موضوع المصالحة الفلسطينية اكد المصدر نفسه انه يجب استكمال انجاز الوحدة الفلسطينية والمصالحة الفلسطينية لكن على ارضية ثابتة وعلى اساس ان يكون الجميع داعمين لانجاز هذا الموقف الفلسطيني وان تكون كل القوى العرية ضاغطة على جميع القوى الفلسطينبية لتحقيق هذه الوحدة.
و اضاف قائلا " انه خلال المرحلة الماضية وصلت المصالحة الى مستوى معين والامر يستدعي بالتاكيد الى جانب الجهد المصري جهدا عربيا مؤثرا على الفصائل الفلسطينية من اجل الوحدة".
و اكد انه اذا كان عنوان القمة قمة القدس فان المدخل اليها هو المصالحة الفلسطينية.
و اكد محمد الطاهر سيالة نائب وزير الخارجية الليبي ان ليبيا تتحدث دائما عن تطوير المنظومة العربية وعمل الجامعة.
و اضاف " وهي لذلك تسعى الى تفعيل مجلس الامن والسلم بحيث تصبح هناك اليات وعن صلاحيات الرئاسة وليس ان تكون (محصورة) في اجتماع قمة يعقد وينفض".
و اكد ان رئاسة القمة التي ستتولاها بلاده يجب ان يكون لها دور فاعل بين فترات انعقاد القمة وان تقود العمل في الامانة العامة للجامعة.
و لاول مرة تعقد القمة العربية في ضيافة الزعيم الليبي معمر القذافي, الذي غالبا ما اثار الجدل في القمم العربية من خلال مواقف وتصريحات خارجة عن المألوف.
غير ان ليبيا ترغب على ما يبدو هذه المرة في ان تضع هذه القمة تحت شعار تنحية الخلافات العربية جانبا.

انتهى/114